كريم نجيب الأغر
371
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
( CS ) سؤال الملك في ذلك الوقت بالذات عن الإذكار والإيناث مع العلم بأن تقدير جنس الجنين قد حصل في وقت الإخصاب ، يدل على معرفة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بما يجري في جسم الجنين من تأثير الهرمون على التخلق الخارجي للأعضاء . وهذا بحد ذاته معجزة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأن مفهوم ظاهرة التوازن الهرموني لم يكن ليعرف إلا بعد اكتشاف التأثير الهرموني المخالف عما يجري لما قدرته الصبغيات - بإذن اللّه - . وهذا لم يعرف أبدا في العصور الغابرة إلا في الآونة الأخيرة ( في القرن العشرين ) ، وذلك بعد اكتشاف تقدير جنس الجنين من قبل الصبغيات وبعد اكتشاف دور الهرمونات في تكوين الأعضاء التناسلية الخارجية .